الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ما جاء في الأسرى

جزء التالي صفحة
السابق

10006 وعن ابن عباس قال : كان الذي أسر العباس بن عبد المطلب أبو اليسر بن عمرو وهو كعب بن عمرو أحد بني سلمة ، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " كيف أسرته يا أبا اليسر ؟ " . قال : لقد أعانني عليه رجل ما رأيته بعد ولا قبل هيئته كذا هيئته كذا قال : فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " لقد أعانك عليه ملك كريم " . وقال للعباس : يا عباس ، افد نفسك وابن أخيك عقيل بن أبي طالب ، ونوفل بن الحارث ، وحليفك عتبة بن جحدم ، أحد [ ص: 86 ] بني الحارث بن فهر " . قال : فإني كنت مسلما قبل ذلك ، وإنما استكرهوني قال : " الله أعلم بشأنك ، إن يك ما تدعي حقا فالله يجزيك بذلك ، فأما ظاهر أمرك فقد كان علينا ; فافد نفسك " . وقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد أخذ معه عشرين أوقية ذهب ، فقال : يا رسول الله ، احسبها لي من فدائي قال : " لا ذلك شيء أعطانا الله منك " . قال : فإنه ليس لي مال قال : " فأين المال الذي وضعته بمكة حين خرجت عند أم الفضل وليس معكما غيركما أحد ؟ فقلت : إن أصبت في سفري هذا فللفضل كذا ، ولقثم كذا ، ولعبد الله كذا " . قال : فوالذي بعثك بالحق ما علم به أحد من الناس غيري وغيرها ، وإني أعلم أنك رسول الله . رواه أحمد ، وفيه راو لم يسم ، وبقية رجاله ثقات .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث