الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ما جاء في الأسرى

جزء التالي صفحة
السابق

10013 وعن عكرمة قال : قال أبو رافع مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : كنت غلاما للعباس بن عبد المطلب [ ص: 88 ] وكان الإسلام قد دخلنا فأسلمت ، وأسلمت أم الفضل ، وكان العباس قد أسلم ولكنه كان يهاب قومه ، وكان يكتم إسلامه ، وكان أبو لهب - لعنه الله - قد تخلف عن بدر ، وبعث مكانه العاص بن هشام بن المغيرة ، وكذلك كانوا يصنعون لم يتخلف رجل إلا بعث مكانه رجلا ، فلما جاءنا الخبر كبته الله وأخزاه ، ووجدنا في أنفسنا قوة .

قال : فذكر الحديث ، ومن هنا في كتاب يعقوب مرسل ، ليس فيه إسناد ، وقال فيه : أخو بني سالم بن عوف ، وكان في الأسارى أبو وداعة بن صبيرة السهمي ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إن له بمكة ابنا كيسا تاجرا ذا مال ، لكأنكم به قد جاء في فداء أبيه " . وقد قالت قريش : لا تعجلوا في فداء أسراكم لا يتأرب عليكم محمد وأصحابه . فقال المطلب بن أبي وداعة : صدقتم فافعلوا ، وانسل من الليل فقدم المدينة ، فأخذ أباه بأربعة آلاف درهم فانطلق به ، وقدم مكرز بن حفص بن الأخيث في فداء سهيل بن عمرو وكان الذي أسره مالك بن الدخشن أخو بني مالك بن عوف . رواه أحمد هكذا باختصار ، وبعضه مرسل ، ورجال غير المرسل ثقات .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث