الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

9908 وعن أوس بن عبد الله بن حجر الأسلمي قال : مر بي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعه أبو بكر بحذوات بين الجحفة وهرشا وهما على جمل واحد ، وهما متوجهان إلى المدينة ، فحملهما على فحل إبله ابن الرداء ، فبعث معهما غلاما له يقال له : مسعود ، فقال : اسلك بهما حيث تعلم من محارم الطريق ، ولا تفارقهما حتى يقضيا حاجتهما منك ومن جملك ، فسلك بهما ثنية الزمحا ، ثم سلك بهما ثنية الكوية ، ثم سلك بهما المرة ، ثم أقبل بهما من شعبة ذات كشط ، ثم سلك بهما المدلجة ، ثم سلك بهما الغسانة ، ثم سلك ثنية المرة ، ثم أدخلهما المدينة ، وقد قضيا حاجتهما منه ومن حمله ، ثم رجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مسعودا إلى سيده أوس بن عبد الله ، وكان مغفلا لا يسم الإبل ، فأمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يأمر أوسا أن يسمها في أعناقها قيد الفرس .

قال صخر بن مالك : وهو والله يسمها اليوم ، وقيد الفرس فيما أرى حلق حلقتين ، ومد بينهما مدا . رواه الطبراني ، وفيه جماعة لم أعرفهم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث