الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مواقيت الحج الزمانية

جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 190 ] ووقته شوال وذو القعدة وعشر ذي الحجة ، ويكره تقديم الإحرام عليها ويجوز .

التالي السابق


قال : ( ووقته شوال وذو القعدة وعشر ذي الحجة ) لقوله تعالى : ( الحج أشهر معلومات ) أي وقت الحج ، وفسروه كما ذكرنا .

( ويكره تقديم الإحرام عليها ويجوز ) أما الكراهية فلما فيه من تعرض الإحرام للفساد بطول المدة . وأما الجواز فلأنه شرط للدخول في أفعال الحج عندنا ، وتقدم الشرط على الوقت يجوز كما في تكبيرة الإحرام ، إلا أنه لا يجوز تقديمها على أفعال الصلاة لاتصال القيام بها ، وأفعال الحج تتأخر عن الإحرام ، ولا يفعل شيئا من أفعال الحج بعد الإحرام قبل أشهر الحج ، ولو فعله لا يجزيه لوقوعه قبل وقته حتى لو أحرم في رمضان فطاف وسعى لا يجزيه عن الطواف الفرض بخلاف طواف القدوم ؛ لأنه ليس من أفعال الحج حتى لا يجب على أهل مكة .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث