الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

وهو نوعان : ربا الفضل وربا النسيئة .

التالي السابق


( وهو نوعان ربا الفضل وربا النسيئة ) وكلاهما محرم ، إن قيل : الآية لا إجمال فيها ؛ إذ الإجماع منعقد على تحريم ربا النسيئة وعامتهم كذلك في ربا الفضل ، لكن وقع في الصدر الأول عن أسامة بن زيد وزيد بن أرقم ، وابن الزبير ، وابن عباس ، وعنه : اشتهر لقوله عليه السلام : لا ربا إلا في النسيئة رواه البخاري ، وفي رواية لا ربا إلا في النسيئة وعورض القائل به ورجع إلى قول الجماعة فصار إجماعا ، لكن اختلف في رجوع ابن عباس مع أن حديث أسامة لا يقاوم ما ورد من الأدلة لصراحتها ، لأنها تدل بالمنطوق ، وتحمل على أنه وقع جوابا بالسؤال على الجنسين ، أو مطلقا فقال : لا ربا إلا في النسيئة ؛ أي : المسؤول عنه ، وهو الجنسان ، أو أن المراد نفي الأغلظ الذي [ ص: 128 ] ورد النص بتحريمه ؛ لأن العرب كانت تقول للغريم إذا حل الدين إما أن تقضي ، وإما أن تربي الدين ؛ أي : تزيد ، وهو الذي نسخه النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم عرفة ، وقال ألا كل ربا موضوع ، وإن أول ربا أضعه ربا عباس وهذا كما يقال إنما المال الإبل ، وإنما الشجاع علي .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث