الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 278 ] باب الصلح .

التالي السابق


باب الصلح

وهو ثابت بالإجماع ، وسنده عموم قوله تعالى : وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما [ الحجرات : 9 ] وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا والصلح خير [ النساء : 128 ] والسنة شهيرة بذلك فمنها ما روى أبو هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : الصلح جائز بين المسلمين إلا صلحا حرم حلالا ، أو أحل حراما . رواه أبو داود ، والترمذي ، وقال حسن صحيح ، وصححه الحاكم .

وهو أنواع : صلح بين المسلمين وأهل الحرب وبين أهل العدل ، والبغي ، وبين الزوجين إذا خيف الشقاق بينهما وصلح بين المتخاصمين ، وهو المقصود هنا .

ومعناه لغة : قطع المنازعة . وشرعا : معاقدة يتوصل بها إلى الإصلاح بين المتخاصمين .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث