الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة سبع وخمسين ومائتين

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 294 ] 257

ثم دخلت سنة سبع وخمسين ومائتين

ذكر عود أبي أحمد الموفق من مكة إلى سر من رأى

لما اشتد أمر الزنج ، وعظم شرهم ، وأفسدوا في البلاد ، أرسل المعتمد على الله إلى أخيه أبي أحمد الموفق ، فأحضره من مكة ، فلما حضر عقد له على الكوفة ، وطريق مكة ، الحرمين ، واليمن ، ثم عقد له على بغداذ ، والسواد ، وواسط ، وكور دجلة ، والبصرة ، والأهواز ، وفارس ، وأمر أن يعقد لياركوج على البصرة ، وكور دجله ، والبحرين ، واليمامة مكان سعيد بن صالح ، فاستعمل ياركوج منصور بن جعفر الخياط على البصرة وكور دجلة إلى ما يلي الأهواز .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث