الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 305 ] كتاب الحجر .

التالي السابق


كتاب الحجر

هو في اللغة : المنع والتضييق ، ومنه سمي الحرام حجرا قال الله تعالى : ويقولون حجرا محجورا [ الفرقان : 22 ] أي : حراما محرما وسمي العقل حجرا ، لأنه يمنع صاحبه من ارتكاب ما يقبح وتضر عاقبته ، وهو في الشرع منع خاص أي : منع الإنسان من التصرف في ماله ، والأصل في مشروعيته قوله تعالى : ولا تؤتوا السفهاء أموالكم [ النساء : 5 ] أي : أموالهم ، لكن أضيفت إلى الأولياء ، لأنهم قائمون عليها مدبرون لها وقوله تعالى : وابتلوا اليتامى [ النساء : 6 ] الآية وإذا ثبت الحجر على هذين ثبت على المجنون من باب أولى .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث