الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة تسع وخمسين ومائتين

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 308 ] 259

ثم دخلت سنة تسع وخمسين ومائتين

ذكر دخول الزنج الأهواز

وفيها ، في رجب ، دخلت الزنج الأهواز ، وكان سببه أن العلوي أنفذ علي بن أبان المهلبي ، وضم إليه الجيش الذي كان مع يحيى بن محمد البحراني ، وسليمان بن موسى الشعراني ، وسيره إلى الأهواز .

وكان المتولي لها بعد منصور بن جعفر رجل يقال له أصعجور ، فبلغه خبر الزنج ، فخرج إليهم ، والتقى العسكران بدشت ميسان ، فانهزم أصعجور ، وقتل معه ثيرك ، وجرح خلق كثير من أصحابه ، وغرق أصعجور ، وأسر خلق كثير ، فيهم الحسن بن هرثمة ، والحسن بن جعفر ، وحملت الرءوس ، والأعلام ، والأسرى إلى الخبيث ، فأمر بحبس الأسرى ، ودخل الزنج الأهواز ، فأقاموا يفسدون فيها ، ويعيثون إلى أن قدم موسى بن بغا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث