الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة سبع وسبعين ومائتين

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 456 ] 277

ثم دخلت سنة سبع وسبعين ومائتين

في هذه السنة دعا يازمان بطرسوس لخمارويه بن أحمد بن طولون .

وسبب ذلك أن خمارويه أنفذ إليه ثلاثين ألف دينار ، وخمسمائة ثوب ، وخمسمائة مطرف ، وسلاحا كثيرا ، فلما وصل إليه دعا له ، ثم وجه إليه بخمسين ألف دينار .

وفيها ، في ربيع الآخر كان بين وصيف خادم ابن أبي الساج ، والبرابرة أصحاب أبي الصقر ( فتنة ، فاقتتلوا ، فقتل بينهم جماعة ، كان ذلك بباب الشام ، فركب أبو الصقر ) ففرقهم .

وفيها ولي يوسف بن يعقوب المظالم ، وأمر من ينادي : من كانت له مظلمة قبل الأمير الناصر لدين الله الموفق ، أو أحد من الناس ، فليحضر .

وفيها ، في شعبان قدم بغداذ قائد عظيم من قواد خمارويه بن أحمد بن طولون ، في جيش عظيم .

وحج بالناس هارون بن محمد بن عيسى الهاشمي .

[ ص: 457 ] [ الوفيات ]

وفيها توفي أبو جعفر أحمد بن محمد بن أبي المثنى الموصلي ، وكان كثير الحديث ، وهو من أهل الصدق والأمانة .

وفيها توفي أبو حاتم الرازي ، واسمه محمد بن إدريس بن المنذر ، وهو من أقران البخاري و مسلم .

ومات فيها يعقوب بن سفيان بن جوان الفسوي ، وكان يتشيع .

ويعقوب بن يوسف بن معقل الأموي ، والد أبي العباس الأصم .

وفيها توفيت عريب المغنية المأمونية ، وقيل إنها ابنة جعفر بن يحيى بن خالد بن برمك ، وكان مولدها سنة إحدى وثمانين ومائة .

وفيها توفي أبو سعيد الخراز ، واسمه أحمد بن عيسى ، وقيل سنة ست وثمانين [ ومائتين ] ، والأول أشبه بالصواب .

( الخراز : بالخاء المعجمة والراء والزاي ) .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث