الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 72 ] عمرو بن عبسة

التالي السابق


أبو نجيح، من بني سليم، يقال: إنه أخو أبي ذر لأمه، نزل حمص، أسلم قديما بمكة، ثم رجع إلى بلاده، فأقام بها إلى أن هاجر بعد خيبر، وقبل فتح مكة، فشهده .

وجاء أنه اعتزل عبادة الأوثان قبل أن يسلم، وقال: رأيت أنها لا تضر ولا تنفع، فلقيت رجلا من أهل الكتاب، فسألته عن أفضل الدين، فقال: يخرج رجل من مكة، ويرغب عن آلهة قومه، ويدعو إلى غيرها، وهو يأتي بأفضل الدين، فإذا سمعته، فاتبعه، فلم يكن لي همة إلا مكة، إلى أن لقيت راكبا، فأخبر بخروج النبي صلى الله عليه وسلم .

وعن مولى لكعب قال: خرج عمرو بن عبسة يوما للرعية، فانطلقت نصف النهار - يعني: لأراه - ، فإذا سحابة قد أظلته، ما فيها عنه فضل، فأيقظته، فقال: إن هذا شيء إن علمت أنك أخبرت به أحدا، لا يكون بيني وبينك خير، قال: فوالله ما أخبرت به حتى ماتبحمص .

قال الحافظ في "الإصابة": أظنه مات في أواخر خلافة عثمان .

* * *

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث