الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 140 ] أبو ريحانة

التالي السابق


اسمه شمغون - بمعجمتين - ، ويقال: - بمهملتين - ، ويقال: - بمعجمة وعين مهملة - ، مشهور بكنيته، أزدي، ويقال: أنصاري، ويقال: قرشي .

قال ابن عساكر: الأول أصح .

قال الحافظ: قلت: الأنصار كلهم من الأزد، ويجوز أن يكون حالف بعض قريش، فتجتمع الأقوال .

قلت: ظاهر ما سيجيء في حديثه الآتي أنه ليس بأنصاري، نزل الشام، وجاء عنه أنه قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فشكوت إليه تفلت القرآن ومشقته علي، فقال: لا تحمل عليك ما لا تطيق، وعليك بالسجود، فكان يكثر السجود. وجاء: أنه قفل من غزوة له، فتعشى، ثم توضأ، ثم قام إلى مسجده، فقرأ سورة، فلم يزل مكانه حتى أذن المؤذن، فقالت له امرأته: يا أبا ريحانة غزوت فتغيبت، ثم قدمت، أفما كان لنا فيك نصيب؟ قال: بلى والله ولكن لو ذكرتك، لكان لك علي حق، قالت: فما الذي شغلك؟ قال: التفكر فيما وصف الله في جنته ولذاتها حتى سمعت المؤذن .

وجاء: أنه ركب البحر، وكانت له صحف، وكان يخيط، فسقطت إبرته في البحر، فقال: عزمت عليك يا رب إلا رددت علي إبرتي، فظهرت حتى أخذها .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث