الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

16786 [ ص: 160 ] رجل من مزينة

7447 - (17237) - (4\138) عن أبي بكر الحنفي، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن رجل، من مزينة أنه قالت له أمه: ألا تنطلق فتسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يسأله الناس، فانطلقت أسأله، فوجدته قائما يخطب وهو يقول: " من استعف أعفه الله، ومن استغنى أغناه الله، ومن سأل الناس وله عدل خمس أواق فقد سأل إلحافا ". فقلت بيني وبين نفسي لناقة له: هي خير من خمس أواق، ولغلامه ناقة أخرى هي خير من خمس أواق، فرجعت، ولم أسأله .

التالي السابق


* قوله : "من استعف ": - بتشديد الفاء - ; أي: من طلب من الله تعالى أن يكفه من السؤال .

* "أعفه الله،: أي: كفه الله تعالى من السؤال .

* "استغنى ": أي: طلب من الله تعالى أن يجعله الله غنيا بما أعطاه .

* "إلحافا": أي: على وجه المكروه في السؤال، وهو الإلحاح فيه، وقلة الصبر .

* "لناقة": - بكسر اللام - أي: قلت في شأنها .

* "ولغلامه" الجار والمجرور خبر مقدم.

* "ناقة ": مبتدأ.

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث