الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب في الوليد بن الوليد رضي الله عنه

جزء التالي صفحة
السابق

37 - 175 - ( باب في الوليد بن الوليد - رضي الله عنه - )

16069 - عن إسماعيل بن أيوب بن سلمة بن عبد الله بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم : أن الوليد بن الوليد كان محبوسا بمكة ، فلما أراد أن يهاجر باع مالا له يقال له : المنا بناقة بالطائف ، وقال :

وإن أهاجر وأبع بناقة ثم اشتر منها حلى وناقة     ثم ارمهم بنفسك المشتاقة

.

فوجد غفلة من القوم ، فخرج هو وعياش بن أبي ربيعة بن المغيرة ، وسلمة بن هشام بن المغيرة ، مشاة يخافون الطلب ، فسعوا حتى تعبوا ، وقصر الوليد فقال :

يا قدمي ألحقاني بالقوم     لا تعداني كسلا بعد اليوم
.

فلما كان عند الأجراس نكب ، فقال :

هل أنت إلا إصبع دميت     وفي سبيل الله ما لقيت

.

فدخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة ، فقال : يا رسول الله ، جزت وأنا [ ص: 392 ] ميت ، فكفني في قميصك ، واجعله مما يلي جلدي . فتوفي ، فكفنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في قميصه ، ودخل على أم سلمة وبين يديها صبي وهي تقول :

يا عين ابك ] الوليد بن الوليد [ أبا الوليد ] بن المغيره     إن الوليد بن الوليد أبا الوليد بن المغيره
قد كان غيثا في السنين وجعفرا غدقا وميره . .

فقال : " إن كدتم تتخذون الوليد حنانا " . فسماه عبد الله
.

رواه الطبراني ، وفيه عبد العزيز بن عمران ، وهو متروك .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث