الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 419 ] نعيم بن النحام

التالي السابق


هو نعيم بن عبد الله، قرشي عدوي، عرف بالنحام، وكان إسلامه قبل إسلام عمر، ولكنه لم يهاجر إلا قبيل فتح مكة، وذلك لأنه كان ينفق على أرامل بني عدي وأيتامهم، فحين أراد أن يهاجر، قال له قومه: أقم ودن بأي دين شئت.

وجاء: أنه لما قدم المدينة، قال له النبي صلى الله عليه وسلم: "يا نعيم إن قومك كان خيرا لك من قومي "، قال: بل قومك خير يا رسول الله، قال: "إن قومي أخرجوني، وإن قومك أقروك "، فقال نعيم: يا رسول الله إن قومك أخرجوك إلى الهجرة، وإن قومي منعوني عنها .

استشهد بأجنادين في خلافة عمر، وقيل: إنه قتل بمؤتة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم .

* * *

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث