الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

القول في تأويل قوله تعالى " رضي الله عنهم ورضوا عنه "

القول في تأويل قوله ( رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك الفوز العظيم ( 119 ) )

قال أبو جعفر : يقول - تعالى ذكره - : رضي الله عن هؤلاء الصادقين الذين [ ص: 245 ] صدقوا في الوفاء له بما وعدوه ، من العمل بطاعته واجتناب معاصيه " ورضوا عنه " يقول : ورضوا هم عن الله - تعالى ذكره - في وفائه لهم بما وعدهم على طاعتهم إياه فيما أمرهم ونهاهم ، من جزيل ثوابه " ذلك الفوز العظيم " يقول : هذا الذي أعطاهم الله من الجنات التي تجري من تحتها الأنهار ، خالدين فيها ، مرضيا عنهم وراضين عن ربهم ، هو الظفر العظيم بالطلبة ، وإدراك الحاجة التي كانوا يطلبونها في الدنيا ، ولها كانوا يعملون فيها ، فنالوا ما طلبوا ، وأدركوا ما أملوا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث