الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير سورة الأنعام

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 247 ] [ ص: 248 ] [ ص: 249 ] القول في تفسير السورة التي يذكر فيها الأنعام بسم الله الرحمن الرحيم رب يسر القول في تأويل قوله ( الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض )

قال أبو جعفر : يعني - تعالى ذكره - بقوله : " الحمد لله " الحمد الكامل لله وحده لا شريك له دون جميع الأنداد والآلهة ، ودون ما سواه مما تعبده كفرة خلقه من الأوثان والأصنام .

وهذا كلام مخرجه مخرج الخبر ينحى به نحو الأمر . يقول : أخلصوا الحمد والشكر للذي خلقكم ، أيها الناس ، وخلق السماوات والأرض ، ولا تشركوا معه في ذلك أحدا أو شيئا ، فإنه المستوجب عليكم الحمد بأياديه عندكم ونعمه عليكم ، لا من تعبدونه من دونه ، وتجعلونه له شريكا من خلقه .

وقد بينا الفصل بين معنى " الحمد و " الشكر " بشواهده فيما مضى قبل .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث