الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                17107 باب ما جاء في كيفية الاستئذان

                                                                                                                                                ( أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ، أنبأ محمد بن يعقوب هو الشيباني ، ثنا محمد بن شاذان ، ثنا قتيبة بن سعيد ، ح قال : وحدثنا علي بن عيسى ، ثنا إبراهيم بن أبي طالب ، ثنا ابن أبي عمر قالا : ثنا سفيان ، حدثني يزيد بن خصيفة ، عن بسر بن سعيد ، عن أبي سعيد الخدري قال : استأذن أبو موسى على عمر رضي الله عنهما فلم يؤذن له فانصرف فقال له عمر : ما لك لم تأتني ؟ قال : قد جئت فاستأذنت ثلاثا فلم يؤذن لي فرجعت ، وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " من استأذن ثلاثا فلم يؤذن له فليرجع " . فقال له عمر رضي الله عنه : أقم على ذا بينة ، وإلا أوجعتك . فقال أبو سعيد فأتانا أبو موسى مذعورا أو فزعا قال : جئت أستشهدكم . قال أبي بن كعب رضي الله عنه : اجلس لا يقوم معك إلا أصغر القوم قال أبو سعيد فكنت أصغرهم فقمت فشهدت له عند عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " من استأذن ثلاثا فلم يؤذن له فليرجع " . رواه البخاري في الصحيح ، عن علي بن عبد الله ، عن سفيان ، ورواه مسلم ، عن قتيبة ، وابن أبي عمر .

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية