إسلام ويب - تفسير الطبري - تفسير سورة الأنعام - القول في تأويل قوله تعالى " وما تأتيهم من آية من آيات ربهم "- الجزء رقم11
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

القول في تأويل قوله تعالى " وما تأتيهم من آية من آيات ربهم "

القول في تأويل قوله ( وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين ( 4 ) )

قال أبو جعفر : يقول - تعالى ذكره - : وما تأتي هؤلاء الكفار - الذين بربهم يعدلون أوثانهم وآلهتهم - " آية من آيات ربهم " يقول : حجة وعلامة ودلالة من حجج ربهم ودلالاته وأعلامه على وحدانيته ، وحقيقة نبوتك ، يا محمد ، وصدق ما أتيتهم به من عندي " إلا كانوا عنها معرضين " يقول : إلا [ ص: 262 ] أعرضوا عنها ، يعني عن الآية ، فصدوا عن قبولها والإقرار بما شهدت على حقيقته ودلت على صحته ، جهلا منهم بالله ، واغترارا بحلمه عنهم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث