الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 410 ] أبو موسى الأشعري

التالي السابق


هو عبد الله بن قيس، أشعري، مشهور باسمه وبكنيته معا، قدم المدينة بعد فتح خيبر، واستعمله النبي صلى الله عليه وسلم على بعض اليمن كزبيد وعدن وأعمالهما، واستعمله عمر على البصرة بعد المغيرة، فافتتح الأهواز، ثم أصبهان، ثم استعمله عثمان على الكوفة، ثم كان أحد الحكمين بصفين، ثم اعتزل الفريقين.

وجاء: أنه كتب عمر في وصيته: لا يقر لي عامل أكثر من سنة، وأقروا الأشعري أربع سنين.

وكان حسن الصوت بالقرآن، وفي الصحيح المرفوع: "لقد أوتي مزمارا من مزامير آل داود".

وهو الذي فقه أهل البصرة، وأقرأهم.

وقيل: قضاة الأمة أربعة: عمر، وعلي، وأبو موسى، وزيد بن ثابت.

وجاء: أنه كان له سراويل يلبسه بالليل مخافة أن يتكشف.

جاء: أنه مات سنة اثنتين، وهو ابن نيف وستين، واختلفوا هل مات بالكوفة أو بمكة؟

* * *

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث