الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

قوله تعالى: فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم

وقد قال طائفة من السلف في تفسير قوله تعالى: فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم إنه طلب ليلة القدر . والمعنى في ذلك أن الله تعالى لما أباح مباشرة النساء في ليالي الصيام، إلى [ ص: 143 ] أن يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود ، أمر مع ذلك بطلب ليلة القدر . لئلا يشتغل المسلمون في طول ليالي الشهر بالاستمتاع المباح، فيفوتهم طلب ليلة القدر، فأمر مع ذلك بطلب ليلة القدر بالتهجد من الليل، خصوصا في الليالي المرجو فيها ليلة القدر، فمن هاهنا كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصيب من أهله في العشرين من رمضان، ثم يعتزل نساءه ويتفرغ لطلب ليلة القدر في العشر الأواخر .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث