الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 235 ] المذهب : نجاسة كلب وخنزير وما تولد من أحدهما ( م ) وعنه غير شعر ، اختاره أبو بكر وشيخنا ( و هـ ) وتغسل نجاسة كلب ( و ش ) نص عليه ، وقيل : ولوغه ( و م ) تعبدا سبعا ( و م ش ) وعنه ثمانيا ، بتراب في أي غسلة شاء ، وهل الأولى أولى ، أو الآخرة ، أو سواء ؟ فيه روايات ( م 1 ) وذكر جماعة إن غسله ثمانيا ففي الثامنة أولى ، ولا يكفي ذره على المحل ، فيعتبر مائع يوصله إليه ، ذكره أبو المعالي والتلخيص ( و ش ) ويحتمل أن يكفي ذره ويتبعه الماء ، وهو ظاهر كلام جماعة ،

[ ص: 236 ] وهو أظهر .

[ ص: 234 - 235 ]

التالي السابق


[ ص: 234 - 235 ] باب ذكر النجاسة وإزالتها ( مسألة 1 ) قوله في غسل نجاسة الكلب والخنزير سبعا أو ثمانيا بتراب في أي غسلة شاء ، وهل الأولى أولى أو الأخيرة أو سواء فيه روايات ، انتهى ( إحداهن ) الأولى أن يكون في الغسلة الأولى ، وهو الصحيح ، جزم به في المغني ، والكافي والشرح والنظم والحاوي الصغير ، وقدمه في الرعاية الكبرى ، والفائق والزركشي قال ابن تميم الأولى جعله في الأولى إن غسل سبعا قال في الإفادات : لا يكون إلا في الأخيرة ، والرواية الثانية جعله في الأخيرة أولى ، والرواية الثالثة الكل سواء ، وهو ظاهر كلام الخرقي ، وصاحب الهداية ، والمذهب ، والمستوعب ، والخلاصة ، والمقنع والتلخيص ، والمحرر والرعاية الصغرى ، والحاوي الكبير ، ومجمع البحرين ، وإدراك الغاية وغيرهم ، قال في القواعد الأصولية ، وهو الصواب ، وبناء على قاعدة أصولية قال المصنف : وذكر جماعة إن غسله ثمانيا ففي الثامنة ، وهو رواية عن الإمام أحمد ، وجزم به ابن تميم وغيره وقال نص عليه .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث