الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 172 ] ابن الزيات

الوزير الأديب العلامة أبو جعفر محمد بن عبد الملك بن أبان بن الزيات . كان والده زياتا سوقيا ، فساد هذا بالأدب وفنونه ، وبراعة النظم [ ص: 173 ] والنثر ، ووزر للمعتصم وللواثق ، وكان معاديا لابن أبي دواد ، فأغرى ابن أبي دواد المتوكل ، حتى صادر ابن الزيات وعذبه . وكان يقول بخلق القرآن ، ويقول : ما رحمت أحدا قط ، الرحمة خور في الطبع . فسجن في قفص حرج ، جهاته بمسامير كالمسال ، فكان يصيح : ارحموني ، فيقولون : الرحمة خور في الطبيعة . مات في سنة ثلاث وثلاثين ومائتين . له ترسل بديع ، وبلاغة مشهورة ، وأخبار في " وفيات الأعيان " .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث