الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الغيرة

4922 باب الغيرة

التالي السابق


أي : هذا باب في بيان الغيرة - بفتح الغين المعجمة وسكون الياء آخر الحروف وفتح الراء ، قال صاحب المحكم : من غار الرجل على امرأته والمرأة على بعلها يغار غيرة وغيرا وغارا وغيارا ، ورجل غيران ، والجمع غيارى وغيارى ، ورجل غيور والجمع غير بضم الياء ، ومن قرأ رسل قال غير ، ويقال امرأة غيرى وغيور والجمع كالجمع ، والمغيار شديد الغيرة ، وفلان لا يتغير على أهله أي لا يغار ، وقال الجوهري نحوه إلا أنه لم يقل في المصادر غيارا ، وزاد بعد قوله " ورجل مغيار " وقوم مغايير ، وزاد صاحب المشارق في اسم الفاعل منه : رجل غائر ، وقال : معنى الغيرة تغير القلب وهيجان الغضب بسبب المشاركة في الاختصاص من أحد الزوجين بالآخر وتحريمه وذبه عنه . وقال صاحب النهاية : الغيرة هي الحمية والأنفة . وقال عياض : الغيرة مشتقة من تغير القلب وهيجان الغضب بسبب المشاركة فيما به الاختصاص . وأشد ما يكون ذلك بين الزوجين ، هذا محله في حق الآدمي ، وأما في حق الله تعالى فيأتي عن قريب في حديث الباب .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث