الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

26906 [ ص: 148 ] حديث امرأة من بني عبد الأشهل

11128 - (27452) - (6\435) عن موسى بن عبد الله، قال: وكان رجل صدق عن امرأة من بني عبد الأشهل قالت: قلت: يا رسول الله إن لنا طريقا إلى المسجد منتنة فكيف نصنع إذا مطرنا؟ قال: " أليس بعدها طريق هي أطيب منها؟ " قالت: قلت: بلى، قال "فهذه بهذه".

التالي السابق


* قوله: "فكيف نصنع إذا مطرنا؟": يحتمل أن المراد: هل نحضر للصلاة، ولا يكون استقذار الطبع المشي في ذلك الطريق أيام المطر عذرا، أم لا نحضر، ويكون ذاك عذرا؛ فأشار صلى الله عليه وسلم إلى أنه ليس بعذر، واجعلوا في مقابلة استقذاركم المشي في الطريق الخبيث استراحتكم في المشي بالطريق الطيب، ويحتمل أن المراد: فكيف نفعل بما يصيب ثوبنا، أو بدننا، أو نعلنا من طين ذلك الطريق؟ فكأنه أشار صلى الله عليه وسلم إلى أنه لا عبرة بالشك، والأصل الطهارة، والشك يكفي في دفعه أن يصيب محل النجاسة أدنى شيء من الطهارة، ولم ير العلماء أن النجاسة اليقينية في نحو الثوب تزول بلا غسل، وإن كان ظاهر هذا الحديث ذاك، والله تعالى أعلم.

* * *



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث