الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى وهذا ذكر مبارك أنزلناه أفأنتم له منكرون

جزء التالي صفحة
السابق

وهذا ذكر مبارك أنزلناه أفأنتم له منكرون

وهذا أي : القرآن الكريم ، أشير إليه بهذا إيذانا بغاية وضوح أمره ذكر يتذكر به [ ص: 72 ] من يتذكر . وصف بالوصف الأخير للتوراة لمناسبة المقام وموافقته لما مر في صدر السورة الكريمة مبارك كثير الخير غزيز النفع يتبرك به أنزلناه إما صفة ثانية لـ "ذكر" أو خبر آخر .

أفأنتم له منكرون إنكار لإنكارهم بعد ظهر ، وكون إنزاله كإيتاء التوراة ، كأنه قيل : أبعد أن علمتم أن شأنه كشأن التوراة في الإيتاء والإيحاء أنتم منكرون لكونه منزلا من عندنا ؟ فإن ذلك بعد ملاحظة حال التوراة مما لا مساغ له أصلا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث