الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الآية الثالثة والستون قوله تعالى ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم

جزء التالي صفحة
السابق

الآية الثالثة والستون :

قوله تعالى : { ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس والله سميع عليم } فيها ثلاث مسائل :

المسألة الأولى : في شرح العرضة : اعلموا وفقكم الله تعالى أن " عرض " في كلام العرب يتصرف على معان ، مرجعها إلى المنع ; لأن كل شيء اعترض فقد منع ، ويقال لما عرض في السماء من السحاب عارض ; لأنه منع من رؤيتها ، ومن رؤية البدرين والكواكب . وقد يقال هذا عرضة لك أي عدة تبتذله في كل ما يعن لك . قال عبد الله بن الزبير : " الصمد لأيام الحروب ، وهذه للهوى ، وهذه عرضة لارتحالنا " .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث