الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

وقوله: إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار ؛ ويقرأ: " بخالصة ذكرى الدار " ؛ على إضافة " خالصة " ؛ إلى " ذكرى " ؛ ومن قرأ بالتنوين جعل " ذكرى الدار " ؛ بدلا من " خالصة " ؛ ويكون المعنى: " إنا أخلصناهم بذكرى الدار " ؛ ومعنى " الدار " ؛ ههنا: الدار الآخرة؛ وتأويله يحتمل وجهين؛ أحدهما: " إنا أخلصناهم " ؛ جعلناهم لنا خالصين؛ بأن جعلناهم يذكرون بالدار الآخرة؛ ويزهدون في الدنيا؛ وكذلك شأن الأنبياء - صلوات الله عليهم -؛ ويجوز أن يكون بأنهم يكثرون ذكر الآخرة والرجوع إلى الله - جل وعز.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث