الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل الذنوب تدخل العبد تحت لعنة رسول الله صلى الله عليه وسلم

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

فصل

الذنوب تدخل العبد تحت لعنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

ومنها : أن الذنوب تدخل العبد تحت لعنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإنه لعن على معاصي والتي غيرها أكبر منها ، فهي أولى بدخول فاعلها تحت اللعنة .

فلعن الواشمة والمستوشمة ، والواصلة والمستوصلة ، والنامصة والمتنمصة ، والواشرة والمستوشرة .

ولعن آكل الربا ومؤكله وكاتبه وشاهده .

ولعن المحلل والمحلل له .

ولعن السارق .

ولعن شارب الخمر وساقيها وعاصرها ومعتصرها ، وبائعها ومشتريها ، وآكل ثمنها وحاملها والمحمولة إليه .

ولعن من غير منار الأرض وهي أعلامها وحدودها .

ولعن من لعن والديه .

ولعن من اتخذ شيئا فيه الروح غرضا يرميه بسهم .

ولعن المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء .

[ ص: 61 ] ولعن من ذبح لغير الله .

ولعن من أحدث حدثا أو آوى محدثا .

ولعن المصورين .

ولعن من عمل عمل قوم لوط .

ولعن من سب أباه وأمه .

ولعن من كمه أعمى عن الطريق .

ولعن من أتى بهيمة .

ولعن من وسم دابة في وجهها .

ولعن من ضار مسلما أو مكر به .

ولعن زوارات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج .

ولعن من أفسد امرأة على زوجها ، أو مملوكا على سيده .

ولعن من أتى امرأة في دبرها .

وأخبر أن من باتت مهاجرة لفراش زوجها لعنتها الملائكة حتى تصبح .

ولعن من انتسب إلى غير أبيه .

وأخبر أن من أشار إلى أخيه بحديدة فإن الملائكة تلعنه .

ولعن من سب الصحابة .

من لعنه الله

وقد لعن الله من أفسد في الأرض وقطع رحمه ، وآذاه وآذى رسوله - صلى الله عليه وسلم - .

ولعن من كتم ما أنزل الله سبحانه من البينات والهدى .

ولعن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات بالفاحشة .

ولعن من جعل سبيل الكافر أهدى من سبيل المسلم .

ولعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الرجل يلبس لبسة المرأة والمرأة تلبس لبسة الرجل .

ولعن الراشي والمرتشي والرائش ، وهو : الواسطة في الرشوة .

ولعن على أشياء أخرى غير هذه .

فلو لم يكن في فعل ذلك إلا رضاء فاعله بأن يكون ممن يلعنه الله ورسوله وملائكته لكان في ذلك ما يدعو إلى تركه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث