الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 342 ] والوتر كسر الواو الأخوان وخلف وفتحها غيرهم .

يسر أثبت ياءه وصلا المدنيان والبصري وفي الحالين المكي ويعقوب وحذفها الباقون مطلقا .

إرم فخم ورش راءه قولا واحدا من طريق التيسير والشاطبية لكونه اسما أعجميا أو مشابها للأسماء الأعجمية .

بالواد أثبت الياء وصلا ورش وفي الحالين البزي ويعقوب ، وأما قنبل فأثبتها وصلا واختلف عنه وقفا فروي عنه إثباتها وروي عنه حذفها والوجهان صحيحان مقروء بهما من طريق الحرز والباقون بحذفها مطلقا .

عليهم ، ابتلاه جلي .

لبالمرصاد ورش كغيره في تفخيم الراء لوجود حرف الاستعلاء .

ربي أكرمن ربي أهانن ، فتح الياء فيهما المدنيان والمكي والبصري وأسكنها غيرهم وأثبت الياء في أكرمن و أهانن وصلا المدنيان وفي الحالين البزي ويعقوب ، وأما أبو عمرو فحذفها في الوقف قولا واحدا وأما في الوصل فروي عنه إثباتها وروي عنه حذفها وهو الأشهر وإن كان الوجهان عنه صحيحين . والباقون بحذفها مطلقا .

فقدر شدد الدال الشامي وأبو جعفر وخففها غيرهما .

تكرمون ولا تحاضون ، وتأكلون ، وتحبون ، قرأ نافع وابن كثير وابن عامر بتاء الخطاب في الأفعال الأربعة مع ضم الحاء ، في تحضون وأبو عمرو ويعقوب بياء الغيبة في الأربعة مع ضم الحاء كذلك في تحضون ، والكوفيون وأبو جعفر بتاء الخطاب في الأربعة مع فتح الحاء وألف بعدها مع المد المشبع في تحضون .

وجيء قرأ هشام ورويس والكسائي بإشمام كسرة الجيم الضم وغيرهم بالكسرة الخالصة .

لا يعذب ولا يوثق ، قرأ الكسائي ويعقوب بفتح الذال والثاء والباقون بكسرهما

المطمئنة لحمزة فيه وقفا تسهيل الهمزة بين بين فقط .

جنتي آخر السورة و آخر الربع .

الممال

سورة الأعلى من السور الإحدى عشرة .

" رءوس الآي الممالة " : [ ص: 343 ]

الأعلى ، فسوى ، فهدى ، المرعى ، أحوى ، تنسى ، يخفى ، لليسرى ، الذكرى ، يخشى ، الأشقى ، الكبرى ، يحيا ، تزكى ، فصلى ، الدنيا ، وأبقى ، الأولى ، وموسى ، وهي معدودة إجماعا . وقد أمالها كلها الأخوان وخلف ، وأمال ذوات الراء منها أبو عمرو وقلل غيرها وقللها كلها ورش قولا واحدا لا فرق في ذلك بين ذوات الراء وغيرها .

" ما ليس برأس آية " :

شاء ، وجاء لابن ذكوان وخلف وحمزة ، يصلى لدى الوقف و أتاك و تصلى و تسقى و تولى و ابتلاه معا بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه . وظاهر أن ورشا في يصلى و تصلى يفخم اللام إن فتح ويرققها إن قلل إلا فصلى فليس له فيه إلا التقليل مع الترقيق لكونه رأس آية . آنية بإمالة الهمزة والألف بعدها لهشام ، وبإمالة الياء التي قبل هاء التأنيث وحدها أو بإمالتها مع هاء التأنيث للكسائي ، وأنى بالإمالة للأصحاب والتقليل لدوري البصري وورش بخلف عنه ، الذكرى بالإمالة للبصري والأصحاب والتقليل لورش .

المدغم

" الصغير " بل تؤثرون لهشام والأخوين .

" الكبير " ذلك قسم ، كيف فعل ، فعل ربك ، فيقول ربي معا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث