الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى قل أرأيتم ما تدعون من دون الله

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ثم دعاهم إلى الدليل لهم على بطلان عبادة ما يعبدون من الأوثان؛ فقال: قل أرأيتم ما تدعون من دون الله ؛ ويقرأ: " أريتم " ؛ بغير ألف؛ " ما تدعون من دون الله " : " ما تدعونه إلها من دون الله " ؛ أروني ماذا خلقوا من الأرض أم لهم شرك في السماوات ؛ أي: في خلق السماوات؛ أي: فلذلك أشركتموهم في عبادة الله - عز وجل. [ ص: 438 ] ائتوني بكتاب من قبل هذا ؛ أي: " ائتوني بكتاب أنزل فيه برهان ما تدعون " ؛ أو أثارة من علم ؛ ويقرأ: " أو أثرة من علم " ؛ وقرئت: " أو أثرة من علم " ؛ بإسكان الثاء؛ ومعناها - إذا قال: " أثارة " -: على معنى " علامة من علم " ؛ ويجوز أن يكون على معنى: " بقية من علم " ؛ ويجوز أن يكون على معنى: " ما يؤثر من العلم " .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث