الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب وجوب القراءة للإمام والمأموم في الصلوات كلها في الحضر والسفر وما يجهر فيها وما يخافت

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

722 [ ص: 4 ] (باب وجوب القراءة للإمام والمأموم في الصلوات كلها في الحضر والسفر وما يجهر فيها وما يخافت.)

التالي السابق


أي: هذا باب في وجوب القراءة في الصلوات كلها في الحضر والسفر، وإنما ذكر السفر لئلا يظن أن المسافر يترخص له ترك القراءة كما يرخص له في تشطير الرباعية. قوله: "وما يجهر فيها" على صيغة المجهول عطف على قوله: "في الصلاة" والتقدير: ووجوب القراءة أيضا فيما يجهر فيها، وقوله: "وما يخافت" على صيغة المجهول أيضا عطف على ما يجهر، والتقدير: ووجوب القراءة أيضا فيما يخافت، أي: يستر،

وحاصل الكلام أن القراءة واجبة في الصلوات كلها، سواء كان المصلي في الحضر أو في السفر، وسواء كانت الصلاة فيما يجهر بالقراءة فيها أو يسر، وسواء كان المصلي إماما أو مأموما، وقيد المأموم على مذهبه؛ لأن عند الحنفية لا تجب القراءة على المأموم؛ لأن قراءة الإمام قراءة له، وإنما لم يذكر المنفرد؛ لأن حكمه حكم الإمام.

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث