الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

71 باب من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين

التالي السابق


أي : هذا باب في بيان من يرد الله به خيرا ، ومن موصولة ، و" يرد الله به خيرا " صلتها ، وإنما جزم " يرد " لأنه فعل الشرط ; لأن " من " يتضمن معنى الشرط ، وخيرا منصوب لأنه مفعول " يرد " ، وقوله " يفقهه " مجزوم لأنه جواب الشرط .

قوله " في الدين " في رواية الكشميهني ، وفي رواية غيره ساقط .

وجه المناسبة بين البابين من حيث إن المذكور في الباب الأول شأن من يذكر الناس في أمور دينهم ببيان ما ينفعهم وما يضرهم ، وليس هذا إلا شأن الفقيه في الدين ، والمذكور في هذا الباب هو مدح هذا الفقيه ، وكيف لا يكون ممدوحا وقد أراد الله به خيرا حيث جعله فقيها في دينه عالما بأحكام شرعه .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث