الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الجمعة في القرى والمدن

852 باب الجمعة في القرى والمدن

التالي السابق


أي هذا باب في بيان حكم صلاة الجمعة في القرى والمدن . والقرى : جمع قرية على غير قياس ، قال الجوهري : لأن ما كان على فعلة بفتح الفاء من المعتل فجمعه ممدود ، مثل : ركوة وركاء ، وظبية وظباء ، فجاء القرى مخالفا لبابه لا يقاس عليه ، ويقال : القرية لغة يمانية ، ولعلها جمعت على ذلك مثل لحية ولحى ، والنسبة إليها : قروي . وقال ابن الأثير : القرية من المساكن والأبنية والضياع ، وقد تطلق على المدن . وقال صاحب المطالع : القرية المدينة ، وكل مدينة قرية ، لاجتماع الناس فيها ، من قريت الماء في الحوض أي جمعته ، والمدن بضم الميم وسكون الدال جمع مدينة ، وتجمع أيضا على مدائن بالهمزة وقد تضم الدال ، واشتقاقها من مدن بالمكان إذا أقام به ، ويقال : وزنها فعيلة إذا كانت من مدن إذا أقام ، ومفعلة إذا كانت من دنت أي ملكت ، وفلان مدن المدائن كما يقال مصر الأمصار . وسئل أبو علي الفسوي عن همز مدائن فقال : إن كانت من مدن تهمز ، وإن كانت من دين أي ملك لا تهمز ، وإذا نسبت إلى مدينة الرسول ، قلت : مدني ، وإلى مدينة منصور مديني ، وإلى مدائن كسرى قلت : مدائني ، للفرق بين النسب لئلا تختلط



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث