الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

(21) باب: كم كان سن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم قبض؟

وكم أقام بمكة؟

التالي السابق


وقول عمرو في الأصل لعروة : " كم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة ؟ قال: عشرا " [ ص: 141 ] كذا وقع لبعض الرواة، معناه: كم مدة كونه وإقامته بها، أي: بعد المبعث، وقد روي: لبث، بمعناه.

و (قوله: " فإن ابن عباس يقول: بضع عشرة ") قد تقدم أن الأشهر في [ ص: 142 ] البضع أنه من الثلاث إلى التسع، فيصلح البضع هنا لقول ابن عباس الثلاث عشرة والخمس عشرة، فأنكر عروة ذلك.

و (قوله: " فغفر " من المغفرة، وهي رواية الجلودي ، أي: قال: غفر الله له. وفي رواية ابن ماهان : فصغره من الصغر، أي: أشار إلى أن ابن عباس كان صغيرا في ذلك الوقت، فلم يضبطه لصغره، وقيل: إنه ولد في الشعب قبل الهجرة بثلاث سنين، وهذا هو المناسب لقول عروة .

و (قوله: " إنما أخذه من قول الشاعر ") يعني به: قول أبي قيس بن صرمة:


ثوى في قريش بضع عشرة حجة يذكر لو يلقى صديقا مواتيا





تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث