الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الفرق بين نحوه ومثله

الفرق بين نحوه ومثله

والفرق بين نحوه ومثله : أن الأول يقال في موضع يكون الحديثان متحدين في المعنى ، متغايرين في اللفظ .

والآخر يقال في موضع يكون فيه الحديثان موافقين في اللفظ والمعنى . والحديث دليل قاطع على النهي عن التنازع في مسألة الجبر والقدر . والأصل في النهي التحريم ، ولكن خالفت الأمة نبيها صلى الله عليه وسلم في هذا الحكم ، [ ص: 164 ] فتنازع متكلموها في «القدر» ، و «القضاء» تنازعا طويلا ، واختلفوا اختلافا عريضا ، حتى صاروا أحزابا متحزبة ، وفرقا متفرقة .

ورحم الله المحدثين وأهل الاتباع ، فسكتوا عن البحث عنه ، وردوا على من قال فيه قولا لا يوافق الإسلام ردا مشبعا ، حتى لم يتركوا للمخالف مجالا ، ولا لمكابر مقالا . فجزاهم الله عنا خير الجزاء .

وهكذا شأن أنصار الله ، وأنصار رسوله في كل عصر وقطر ، في حماية الحق .

وقال ابن عمر : والذي نفس ابن عمر بيده! لو كان لأحدهم مثل «أحد» ذهبا ، ثم أنفقه في سبيل الله ، ما قبله الله منه ، حتى يؤمن بالقدر .

ثم استدل بقول النبي صلى الله عليه وسلم : «الإيمان : أن تؤمن بالله ، وملائكته وكتبه ، ورسله ، واليوم الآخر ، وتؤمن بالقدر خيره وشره» رواه مسلم .

قال في «فتح المجيد»: حديث ابن عمر هذا ، أخرجه مسلم ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه ، وعن يحيى بن معمر .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث