الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ليبلغ العلم الشاهد الغائب

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

104 باب ليبلغ العلم الشاهد الغائب

التالي السابق


أي هذا باب ، وهو منون قطعا ، قوله : " ليبلغ " أمر للغائب ، ويجوز في الغين الكسر ; لأن الأصل في الساكن تحريكه بالكسر إذا حرك ، والفتح لأنه أخف الحركات ، ولا يجوز غير ذلك ، و" الشاهد " بالرفع ; لأنه فاعل ليبلغ ، وقوله : " العلم " و" الغائب " منصوبان على أنهما مفعولان له ، والتقدير : ليبلغ الشاهد الغائب العلم ، والشاهد الحاضر من شهد إذا حضر .

وجه المناسبة بين البابين من حيث إن المذكور في الباب السابق مراجعة المتعلم أو السامع لضبط ما يسمعه من العالم ، وفيه معنى التبليغ من المراجع إليه إلى المراجع ، فكأن المراجع كان كالغائب عند سماعه حتى لم يفهم ما سمعه وراجع فيه ، وهذا الباب أيضا فيه تبليغ الشاهد الغائب ، فتناسبا من هذه الحيثية .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث