الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

المسألة الرابعة عشرة : قال علماؤنا : في قوله تعالى : { وابتلوا اليتامى } دليل على أن للوصي والكافل أن يحفظ الصبي في بدنه وماله ; إذ لا يصح الابتلاء إلا بذلك ، فالمال يحفظه بضبطه والبدن يحفظه بأدبه . وروي { أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم : إن في حجري يتيما أآكل من ماله ؟ قال : نعم ، غير متأثل مالا ولا واق مالك بماله . قال : يا رسول الله ، أفأضربه ؟ قال : ما كنت ضاربا منه ولدك } . وهذا وإن لم يثبت مسندا فليس يجد عنه أحد ملتحدا ; لأن المقصود الإصلاح ، وإصلاح البدن أوكد من إصلاح المال ; والدليل عليه أنه يعلمه الصلاة ، ويضربه عليها ، ويكفه عن الحرام بالكهر والقهر .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث