الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما جاء في خلافة علي بن أبي طالب

جزء التالي صفحة
السابق

5570 [ ص: 586 ] ما جاء في خلافة علي بن أبي طالب رضي الله عنه .

( 1 ) حدثنا وكيع عن الأعمش عن أبي صالح قال : كان الحادي يحدو بعثمان وهو يقول :

إن الأمير بعده علي وفي الزبير خلف رضي

قال : فقال كعب : ولكنه صاحب البغلة الشهباء يعني معاوية ، فقيل لمعاوية : إن كعبا يسخر بك ويزعم أنك تلي هذا الأمر ، قال : فأتاه فقال : يا أبا إسحاق ، وكيف وها هنا علي والزبير وأصحاب محمد ، قال : أنت صاحبها .

( 2 ) حدثنا هشيم عن العوام عن إبراهيم التيمي قال : لما بويع أبو بكر قال : قال سلمان : أخطأتم وأصبتم ، أما لو جعلتموها في أهل بيت نبيكم لأكلتموها رغدا .

( 3 ) حدثنا يزيد بن هارون عن عيينة بن عبد الرحمن بن جوشن عن أبيه عن عبد الرحمن بن أبي بكرة قال : ما رزأ علي من بيت مالنا حتى فارقنا إلا جبة محشوة وخميصة درابجردية .

( 4 ) حدثنا غندر عن شعبة عن سعد بن إبراهيم قال : سمعت عبيد الله بن أبي رافع قال : رأيت عليا حين ازدحموا عليه حتى أدموا رجله ، فقال : اللهم إني قد كرهتهم وكرهوني فأرحني منهم وأرحهم مني .

( 5 ) حدثنا علي بن مسهر عن الأجلح عن الشعبي قال : اكتنف عبد الرحمن بن ملجم وشبيب الأشجعي عليا حين خرج إلى الفجر ، فأما شبيب فضربه فأخطأه وثبت سيفه في الحائط ، ثم أحصر نحو أبواب كندة ، وقال الناس : عليكم صاحب السيف ؛ فلما خشي أن يؤخذ رمى بالسيف ودخل في عرض الناس ، وأما عبد الرحمن فضربه بالسيف على قرنه ، ثم أحصر نحو باب الفيل ؛ فأدركه عريض أو عويض الحضرمي ؛ فأخذه فأدخله على علي ، فقال علي : إن أنا مت فاقتلوه إن شئتم أو دعوه ؛ وإن أنا نجوت كان القصاص [ ص: 587 ]

( 6 ) حدثنا وكيع عن الأعمش عن سالم عن عبد الله بن سبع قال : سمعت عليا يقول : لتخضبن هذه من هذا فما ينتظر بالأشقى ، قالوا : فأخبرنا به نبير عترته ، قال : إذا تالله تقتلون غير قاتلي ، قالوا : أفلا تستخلف ، قال : لا ، ولكني أترككم إلى ما ترككم إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قالوا : فما تقول لربك إذا لقيته ؟ قال : أقول : اللهم تركتني فيهم ثم قبضتني إليك وأنت فيهم ؛ فإن شئت أصلحتهم ، وإن شئت أفسدتهم .

( 7 ) حدثنا هشيم عن أبي حمزة عن أبيه قال : سمعت عليا يقول : يا للدماء ، لتخضبن هذه من هذا يعني لحيته من دم رأسه .

( 8 ) حدثنا يزيد بن هارون عن هشام بن حسان عن محمد عن عبيدة قال : قال علي : ما يحبس أشقاها أن يجيء فيقتلني ، اللهم إني قد سئمتهم وسئموني فأرحني منهم وأرحهم مني .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث