الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة ثمان وأربعين

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 55 ] 48

ثم دخلت سنة ثمان وأربعين

فيها كان مشتى عبد الرحمن القيني بأنطاكية . وصائفة عبد الله بن قيس الفزاري . وغزوة مالك بن هبيرة السكوني البحر . وغزوة عقبة بن عامر الجهني بأهل مصر البحر وبأهل المدينة .

وفيها استعمل زياد غالب بن فضالة الليثي على خراسان ، وكانت له صحبة ، وحج بالناس مروان وهو يتوقع العزل لموجدة كانت من معاوية عليه ، وارتجع معاوية منه فدك وكان وهبها له .

وكان ولاة الأنصار من تقدم ذكرهم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث