الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب السؤال والفتيا عند رمي الجمار

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

124 - باب السؤال والفتيا عند رمي الجمار

التالي السابق


أي : هذا باب في بيان السؤال والفتيا ، فالسؤال من جهة المستفتي ، والفتيا من جهة المفتي ، وقد ذكرنا أن الفتيا بضم الفاء ، والفتوى بفتحها اسم من استفتيت الفقيه فأفتاني ، وهي جواب الحادثة ، والجمار جمع جمرة وهي الحصاة ، والمراد جمرات المناسك ، وقال ابن بطال : معنى هذا الباب أنه يجوز أن يسأل العالم عن العلم ويجيب وهو مشتغل في طاعة الله ، لا يترك الطاعة التي هو فيها إلا إلى طاعة أخرى .

فإن قلت : ليس فيه معنى ما ترجم له ، فإن قوله في الحديث " عند الجمرة " ليس فيه إلا السؤال وهو بموضع الجمرة وليس فيه أنه في خلال الرمي .

قلت : لا نسلم ذلك ، فإن قوله : " عند رمي الجمار " أعم من أن يكون مقارنا بشروعه في رمي الجمار أو في خلال رميه أو عقيب الفراغ منه .

فإن قلت : ما وجه المناسبة بين البابين .

قلت : المناسبة بينهما ظاهرة لأن كلا منهما مشتمل على السؤال عن العالم وهو ظاهر لا يخفى .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث