الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب من ترك بعض الاختيار مخافة أن يقصر فهم بعض الناس عنه فيقعوا في أشد منه

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

126 - باب من ترك بعض الاختيار مخافة أن يقصر فهم بعض الناس عنه ، فيقعوا في أشد منه

التالي السابق


أي : هذا باب في بيان من ترك إلخ وكلمة من موصولة وأراد بالاختيار المختار ، والمعنى من ترك فعل الشيء المختار أو الإعلام به ، ومخافة نصب على التعليل أي : لأجل خوف أن يقصر . وأن مصدرية في محل الجر بالإضافة ، وفهم بعض الناس بالرفع فاعل يقصر .

قوله : " فيقعوا " عطف على قوله : " يقصر " فلذلك سقط منه النون علامة للنصب .

قوله : " في أشد منه " أي : من ترك الاختيار ، وفي بعض النسخ " في أشر منه " ، وفي بعضها " في شر منه " .

وجه المناسبة بين البابين من حيث إن المذكور في الباب الأول : ترك الجواب للسائل لحكمة اقتضت ذلك وهاهنا أيضا ترك بعض المختار لحكمة اقتضت ذلك ، وهو أن بناء الكعبة كان جائزا ، ولكنه ترك إعلام جوازه لكونهم قريب العهد بالكفر فخشي أن تنكر ذلك قلوبهم فتركه .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث