الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب مرجع النبي صلى الله عليه وسلم من الأحزاب ومخرجه إلى بني قريظة ومحاصرته إياهم

جزء التالي صفحة
السابق

باب مرجع النبي صلى الله عليه وسلم من الأحزاب ومخرجه إلى بني قريظة ومحاصرته إياهم

3891 حدثني عبد الله بن أبي شيبة حدثنا ابن نمير عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من الخندق ووضع السلاح واغتسل أتاه جبريل عليه السلام فقال قد وضعت السلاح والله ما وضعناه فاخرج إليهم قال فإلى أين قال ها هنا وأشار إلى بني قريظة فخرج النبي صلى الله عليه وسلم إليهم [ ص: 471 ]

التالي السابق


[ ص: 471 ] قوله : ( باب مرجع النبي - صلى الله عليه وسلم - من الأحزاب ) أي من الموضع الذي كان يقاتل فيه الأحزاب إلى منزله بالمدينة .

قوله : ( ومخرجه إلى بني قريظة ، ومحاصرته إياهم ) قد تقدم السبب في ذلك ، وهو ما وقع من بني قريظة من نقض عهده وممالأتهم لقريش وغطفان عليه ، وتقدم نسب بني قريظة في غزوة بني النضير ، وذكر عبد الملك بن يوسف في " كتاب الأنواء " له أنهم كانوا يزعمون أنهم من ذرية شعيب نبي الله عليه السلام وهو بمحتمل وإن شعيبا كان من بني جذام القبيلة المشهورة وهو بعيد جدا ، وتقدم أن توجه النبي - صلى الله عليه وسلم - إليهم كان لسبع بقين من ذي القعدة ، وأنه خرج إليهم في ثلاثة آلاف . وذكر ابن سعد أنه كان مع المسلمين ستة وثلاثون فرسا . ثم ذكر المصنف فيه ستة أحاديث :

الأول حديث عائشة رضي الله عنها ، ذكره مختصرا وسيأتي مطولا في الباب مع شرحه .

الثاني حديث أنس .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث