الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

فصل

الشرك والكبر

فلما كان الشرك أكبر شيء منافاة للأمر الذي خلق الله له الخلق ، وأمر لأجله بالأمر ، كان من أكبر الكبائر عند الله .

وكذلك الكبر وتوابعه كما تقدم ، فإن الله سبحانه خلق الخلق وأنزل الكتاب لتكون الطاعة له وحده ، والشرك والكبر ينافيان ذلك .

ولذلك حرم الله الجنة على أهل الشرك والكبر ، فلا يدخلها من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث