الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

باب التعوذ من شر الفتن وغيرها

589 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب واللفظ لأبي بكر قالا حدثنا ابن نمير حدثنا هشام عن أبيه عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهؤلاء الدعوات اللهم فإني أعوذ بك من فتنة النار وعذاب النار وفتنة القبر وعذاب القبر ومن شر فتنة الغنى ومن شر فتنة الفقر وأعوذ بك من شر فتنة المسيح الدجال اللهم اغسل خطاياي بماء الثلج والبرد ونق قلبي من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس وباعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم فإني أعوذ بك من الكسل والهرم والمأثم والمغرم وحدثناه أبو كريب حدثنا أبو معاوية ووكيع عن هشام بهذا الإسناد [ ص: 194 ]

التالي السابق


[ ص: 194 ] قد سبق في كتاب الصلاة وغيره بيان تعوذه صلى الله عليه وسلم من فتنة القبر ، وعذاب القبر ، وفتنة المسيح الدجال ، وغسل الخطايا بالماء والثلج .

وأما استعاذته صلى الله عليه وسلم من فتنة الغنى وفتنة الفقر ; فلأنهما حالتان تخشى الفتنة فيهما بالتسخط وقلة الصبر ، والوقوع في حرام أو شبهة للحاجة ، ويخاف في الغنى من الأشر والبطر والبخل بحقوق المال ، أو إنفاقه في إسراف وفي باطل ، أو في مفاخر . وأما ( الكسل ) : فهو عدم انبعاث النفس للخير ، وقلة الرغبة مع إمكانه .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث