الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب إحلال الرضوان على أهل الجنة فلا يسخط عليهم أبدا

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

2831 حدثني عبد الله بن جعفر بن يحيى بن خالد حدثنا معن حدثنا مالك ح وحدثني هارون بن سعيد الأيلي واللفظ له حدثنا عبد الله بن وهب أخبرني مالك بن أنس عن صفوان بن سليم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن أهل الجنة ليتراءون أهل الغرف من فوقهم كما تتراءون الكوكب الدري الغابر من الأفق من المشرق أو المغرب لتفاضل ما بينهم قالوا يا رسول الله تلك منازل الأنبياء لا يبلغها غيرهم قال بلى والذي نفسي بيده رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين

التالي السابق


قوله صلى الله عليه وسلم : ( إن أهل الجنة ليتراءون أهل الغرف من فوقهم كما يتراءون الكوكب الدري الغابر من الأفق من المشرق أو المغرب لتفاضل ما بينهم ) هكذا هو في عامة النسخ ( من الأفق ) قال [ ص: 301 ] القاضي : لفظة ( من ) لابتداء الغاية ، ووقع في رواية البخاري ( في الأفق ) قال بعضهم : وهو الصواب ، قال : وذكر بعضهم أن ( من ) في رواية مسلم لانتهاء الغاية ، وقد جاءت كذلك كقولهم : رأيت الهلال من خلل السحاب ، قال القاضي : وهذا صحيح ، ولكن حملهم لفظة ( من ) هنا على انتهاء الغاية غير مسلم ; بل هي على بابها ، أي كان ابتداء رؤيته إياه رؤيته من خلل السحاب ومن الأفق ، قال : وقد جاء في رواية عن ابن ماهان ( على الأفق الغربي ) ومعنى الغابر : الذاهب الماشي ، أي : الذي تدلى للغروب وبعد عن العيون ، وروي في غير صحيح مسلم ( الغارب ) بتقديم الراء ، وهو بمعنى ما ذكرناه . وروي ( العازب ) بالعين المهملة والزاي ، ومعناه : البعيد في الأفق وكلها راجعة إلى معنى واحد .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث