الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 290 ] الآيات المكية في السور المدنية

منها قوله تعالى في " الأنفال " : ( وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم ) ( الآية : 33 ) ، يعني أهل مكة يا محمد حتى يخرجك من بين أظهرهم . استقرت به الرواية .

سورة التوبة : مدنية ، غير آيتين : ( لقد جاءكم رسول من أنفسكم ) ( الآية : 128 ) إلخ السورة .

سورة " الرعد " : مدنية غير قوله : ( ولو أن قرآنا سيرت به الجبال ) إلى قوله : جميعا ( الآية : 31 ) .

سورة " الحج " : مدنية ، وفيها أربع آيات مكيات : قوله : ( وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ) إلى قوله : ( عقيم ) ( الآيات : 52 - 55 ) وله قصة .

سورة " أرأيت " مكية إلا قوله : ( فويل للمصلين ) ( الماعون : 4 ) إلى آخرها ، فإنها مدنية ، كذا قال مقاتل بن سليمان .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث