الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                  صفحة جزء
                                                                  ( 1091 ) حدثنا علي بن عبد العزيز ، حدثنا الزبير بن بكار ، قال : وأم بني رسول الله صلى الله عليه وسلم وبناته غير إبراهيم خديجة بنت خويلد ، وكانت تدعى في الجاهلية الطاهرة بنت أسد بن عبد العزى بن قصي ، وأمها فاطمة بنت زائدة بنت جندب ، وهو الأصم بن صخر بن عبد معيص بن عامر بن لؤي ، وأمها هالة بنت عبد مناف بن الحارث بن منقذ بن عمرو بن معيص بن عمرو بن لؤي وأمها العرقة ، واسمها قلابة بنت سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي ، وحبان بن عبد مناف أخو هالة لأبيها وأمها هو الذي رمى سعد بن معاذ رحمه الله يوم الخندق ، فقال : خذها وأنا ابن العرقة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " عرق الله وجهك في النار " ، فأصاب أكحل سعد رحم الله سعدا فمات شهيدا . [ ص: 449 ] وكانت خديجة بنت خويلد قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم عند عتيق بن عائذ بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم ، فولدت له هند بن عتيق ، ثم خلف عليها أبو هالة مالك بن نباش بن زرارة بن وفدان بن حبيب بن سلامة بن عدي من بني أسيد بن عمرو بن تميم حليف بني عبد الدار بن قصي ، فولدت له هند بن أبي هالة ، فهند بن عتيق ، وهند وهالة أبناء أبي هالة مالك بن نباش بن زرارة إخوة ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم من خديجة بنت خويلد من أمهم .

                                                                  التالي السابق


                                                                  الخدمات العلمية