الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                10410 باب النهي عن بيع الطعام قبل أن يستوفي

                                                                                                                                                ( أخبرنا ) أبو زكريا يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى في آخرين قالوا : ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، أنا الربيع بن سليمان ، أنا [ ص: 312 ] الشافعي ، أنا مالك ، ( ح وأخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ، أنا أبو بكر محمد بن داود بن سليمان ، ثنا محمد بن أيوب ، ثنا إسماعيل بن أبي أويس قال : حدثني مالك ، ( ح وأخبرنا ) أبو علي الروذباري ، أنا محمد بن بكر ، ثنا أبو داود ، ثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك ، ( ح وأخبرنا ) أبو زكريا بن أبي إسحاق ، ثنا يحيى بن منصور ، ثنا محمد بن عبد السلام ، ثنا يحيى بن يحيى ، ( ح وأخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ، ثنا علي بن عيسى ، ثنا محمد بن عمرو الحرشي وإبراهيم بن علي وموسى بن محمد قالوا : ثنا يحيى بن يحيى قال : قرأت على مالك عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : من ابتاع طعاما فلا يبعه حتى يستوفيه . رواه البخاري في الصحيح عن عبد الله ، ورواه مسلم عن القعنبي ويحيى بن يحيى ، قال البخاري : زاد إسماعيل من ابتاع طعاما فلا يبعه حتى يقبضه .

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية