الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                        معلومات الكتاب

                                                                                                                        السنن الكبرى للنسائي

                                                                                                                        النسائي - أحمد بن شعيب النسائي

                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                        [ ص: 489 ] 18 - الحكم بخلاف ما يعترف به المحكوم له إذا تبين للحاكم أن الحق غير ما اعترف به

                                                                                                                        6131 - أخبرنا المغيرة بن عبد الرحمن ، قال : حدثنا مسكين بن بكير - حراني - قال : حدثنا شعيب بن أبي حمزة ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " خرجت امرأتان ومعهما ولداهما ، فأخذ الذئب أحدهما ، فاختصمتا في الولد إلى داود عليه السلام ، فقضى به للكبرى فمرتا على سليمان ، فقال : كيف قضى بينكما ؟ قالتا : قضى به للكبرى ، قال سليمان : اقطعوه نصفين ، لهذه نصف ولهذه نصف ، فقالت الكبرى : نعم اقطعوه ، وقالت الصغرى : لا تقطعه هو ولدها ، فقضى به للتي أبت أن تقطعه .

                                                                                                                        قال أبو عبد الرحمن: بعض حروف التي لم أفهمه كما أردت .

                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                        الخدمات العلمية